الصفحة 10 من 26

وذلك بدليل أن معانيها تتطوى جميعًا على الرقة واللين مما لايتطلب أي قوة أو جهد، على العكس من معاني الشق والانفراج في المصادر التي تبدأ بحرف (الفاء) ، كما في (فأس الخشبة(شقها) ، فأى رأسه (فلقه) ، فدع الشيء (كسره) ، فرى الشيء (شقه) ، فشق الشيء (كسره) ، فقع الشيء (شقه) الخ .... ).

ثانيًا: لغلبة معاني الرقة ومتعلقات الأنوثة في المصادر التي تنتهي بالثاء.

بملاحقة (الثاء) في نهاية المصادر، عثرت على ثلاثة وثمانين مصدرًا.

كان منها أربعة وأربعون مصدرًا للبعثرة والتخليط والجمع العشوائي بشيء من الرقة، بما يحاكي البعثرة في النفَس أثناء خروج صوتها.

منها: أث الشعر (التفّ) .

بأثه (بدّده وفرقه) .

بثّه (فرّقه ونشره) .

ارتبث القوم (تفرقوا) .

رمث الشيء (خلطه) .

الشعث (ماتفرق من الأمور) .

الحثّ (المدقوق من كل شيء، حطام التبن) .

ضغثّ الحشيش(جمعه وخلطه.

ومنها أضغاث أحلام).

عبث الشيء بالشيء (خلطه) .

علث الشيء (جمعه) .

غبث الشيء (خلطه) غلث الشيء (خلطه) .

فرِث القوم (تفرقوا) .

نكث السواك (فرق رأسه ونشره) .

نبث الأرض (نبش ترابها وحفرها) .

نجث وبحث (نبشَ) .

نقث الأرض (أثارها بفأس أو مسحاة) .

نثّ الوعاء ومث ومثمث (رشح) .

وقد سبق أن أشار (ابن جني) بصورة عابرة إلى الخاصية الإيمائية لحرف (الثاء) دون أن يقول بها.

وذلك في المثال (بحث) الذي ضربه للدلالة على أن العربي قد أبدع كلماته تعبيرًا عن معانيه وفقًا لقاعدته الأذكى: (سوقًا للحروف على سمت المعنى المقصود والغرض المراد) قائلًا: (( الباء لغلظتها تشبه بصوتها خفقة الكف على الأرض.

والحاء لصحلها تشبه مخالب الأسد إذا غارت في الأرض.

والثاء للنفث والبث للتراب .. )) .

الخصائص ح 2 ص (162 - 165) .

كما عثرت على واحد وعشرين مصدرًا تدل معانيها على الرقة واللين ومتعلقات الأنوثة: منها: أنث (لان) .

البهثة (البشر وحسن اللقاء) .

دغث الصبي أمّه (رضعها) .

طمثت المرأة (حاضت) .

الرفث في النساء (الاستمتاع بهن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت