الثدي (للمرأة، والضرع لأنثى الحيوان) .
امرأة ثيّب (غير عذراء) .
اثباجّ الرجل (صخم واسترخى) .
الثّرب (لحم رقيق يغطي الكرش والأمعاء) .
الثّعد (الغصن الطري من البقل) .
ثجل ثجلا (عظم بطنه واسترخى) .
الثرى (التراب الندي) .
وهكذا فإن نسبة المصادر التي تدل معانيها على المرئيات المستمدة من طريقة النطق بالثاء إيماء وتمثيلًا قد بلغت (36%) ، بينما لم تبلغ نسبة المصادر التي تدل معانيها على مايفيد الطراوة والليونة من اللمسات سوى (18%) ، بما مجموعه (54%) وعلى الرغم من ذلك فقد صنّفتُ (الثاء) في زمرة الحروف اللمسية، وذلك للأسباب التالية:
أولًا: لطريقة النطق بهذا الحرف:
عطفًا على حديثنا عن الجذور الغابية والزراعية في أصوات الحروف العربية في المرجع السابق (ص 125) ، قد يتبادر الآن إلى ذهن القارئ أن العربي أبدع حرف (الثاء) في المرحلة الزراعية للتعبير ايماء وتمثيلًا عن معاني الشق والانفراج والبعثرة.
ولكن العربي قد أبدع حرف (الفاء) في المرحلة الزراعية خصيصًا للتعبير عن هذه المعاني بطريقة النطق به ايماء وتمثيلًا كما سيأتي مفصلًا في دراسة صوته.
وإذن لابد أن يكون العربي قد أبدع حرف (الثاء) لغرض آخر، فجاءت معاني الشق والانفراج آنفة الذكر عرضًا لا أصلًا.
فما هو هذا الغرض الأصل؟
لقد لفت انتباهي في بدء دراسة حرفي (الثاء) و (الذال) أن صوت (الثاء) هو أوحى مايكون بالأنوثة، وأن صوت (الذال) هو أوحى مايكون بالذكورة.
فعلى الرغم من التناقض الكائن في خصائصهما الصوتية.
فإنه لا ألصق منهما ببعضهما بعضا مخرج صوت.
كما لاحظت أيضًا أن مخرج (الذال) هو أقرب للظهور والبروز بين الأسنان العليا والسفلى، بينما مخرج (الثاء) يتراجع عنه قليلًا إلى داخل الفم قريبًا من اللثه بحشمة أكثر.
فاكتفيت بادئ الأمر بالكشف عن التماثل الكائن بين طبيعة صوت كل منهما وبين طبيعة الجنس الذي يمثله.