10 -ترك تعظيمهم، وإطلاق الألقاب عليهم [1] .
11 -الحذر من السكنى معهم في ديارهم من غير ضرورة (6) .
12 -الحذر من التآمر معهم، وتنفيذ مخططاتهم، والدخول في أحلافهم وتنظيماتهم، والتجسس من أجلهم، ونقل عورات المسلمين وأسرارهم إليهم، والقتال في صفهم (7) .
* وأما السبب الخامس من أسباب الفتنة فهو اتباع المتشابه، وتوقي هذه الفتنة ومقاومتها يكون بالحذر من أولئك الذين يتبعون المتشابه ليضلوا، ويُضلوا، مما تقدم في مبحث (اتباع المتشابه) بيان أمثلتهم من الزنادقة والجهمية والمعتزلة، ممن يلوي أعناق النصوص ليجعلها متمشية مع المنهج الضال الذي يريد إثباته، وتقريره، والحذر منهم يكون بالنظر في كتب التفسير المعتمدة، والتي سلكت مسلك السلف، وبخاصة في المسائل العقدية، ومنها على سبيل المثال تفسير الطبري، وتفسير ابن كثير.
والحذر منهم أيضًا يكون بقراءة الكتب التي صنفت للتحذير من مناهجهم الضالة مثل كتاب (( الرد على الزنادقة والجهمية ) )للإمام أحمد والمجلد الخامس من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية، ونحوها من الكتب.
والله أعلم.
(1) (6) (7) انظر الولاء والبراء، ص245،246.