التجمعات العامة، وفي المناسبات التي تمر بالأمة، وفي الصحف والمجلات.
7 -تمكين العلماء والمصلحين، وأهل الرأي من المساهمة في البرامج الإعلامية لنفع الناس وتعليمهم، ومنع كل ما يفسد العقائد والسلوك، والوسائل الموصلة إليه، ومنع الجرائد والمجلات والكتب التي تروج أفكار الكفر، والزندقة، والعلمنة، والسفور، والخلاعة، مما غزا به الكفار بلاد المسلمين لقصد الفتنة، والله أعلم.
المبحث الثامن
الحذر من الإشاعات
الإشاعات جمع إشاعة، والإشاعة في اللغة تعني الذيوع والانتشار، يقال: شاع الشيب أي انتشر، وشاع الخبر أي ذاع. والشاعة: الأخبار المنتشرة، ورجل مشياع أي مذياع لا يكتم سرًا، ويقال: شاع القوم أي انتشروا [1] .
وأما الإشاعة المقصود بها هنا، والتي تسبب في ظهور الفتن فهي الأحاديث والأقوال والأخبار التي يتناقلها الناس، والقصص التي يروونها دون التثبت من صحتها، أو التحقق من صدقها مما له أثر في إذكاء العداوة بين المؤمنين، وإيجاد الفرقة والاختلاف
(1) انظر (لسان العرب) 8/ 191، مادة شَيَعَ.