الصفحة 26 من 83

1 -أي عملية جراحية ما عدا خلع الأسنان ومعالجة الفم التي في العيادة دون الحاجة لدخول المستشفى أو إعطاء المخدر.

2 -إعطاء أي مخدر وخاصة إذا كان التخدير عاما أو نصفيًا.

3 -إجراء فحوصات فيها تدخل في جسم المريض, مثل: مناظير الجهاز الهضمي أو البولي أو التناسلي, وأخذ عينة من الكبد أو الكلى أو الأمعاء أو الرئتين, والقسطرة لشرايين القلب أو غيرها من الأوعية الدموية, وإجراء الأشعة التي فيها تدخل في جسم المريض.

4 -إجراء أي علاج كيماوي لمعالجة السرطان أو علاج بالأشعة.

5 -تصوير المريض بالآلة التصويرية أو الفيديو وخاصة إذا كان التصوير يشمل الوجه, أما تصوير العمليات الجراحية أو غيرها التي لا توضح الوجه الذي يستدل به على الشخص فلا تحتاج إلى إذن.

6 -إذن المريض في الاستفادة من الأنسجة التي تم إزالتها أثناء العملية أو بعد الولادة, كالاستفادة من المشيمة أو من السقط الذي نزل ميتا لاستعماله في زرع الأعضاء, أو تحنيطه ووضعه في محلول (الفورمالين) لدراسته وتعليم طلبة الطب ليتعرفوا على أنواع الأمراض.

ولا حاجة للإذن في الأنسجة والإفرازات التي قد تشكل خطرا على الصحة العامة, والتي يجب التخلص منها فينبغي الالتزام بالإجراءات التي تفرضها الأنظمة الصحية في هذه الحالة FT [1] TF.

النوع الثاني: الإذن بالإشارة:

الإشارة وسيلة من وسائل التعبير عن الإرادة, إذا كانت مفهمة, فإذا كانت إشارة المريض مفهمة اعتبرت في الإذن الطبي أو عدمه, لما جاء في حديث عائشة

(1) محمد البار: المسؤولية الطبية /87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت