قُلتُ: لا تَخالفَ فَلعلَّه كان يَجهرُ بالتَّسميةِ والقراءةِ كليهما، فَنُهي عن كُلَّ ذلك .
نَعَمْ يَردُ هاهنا أنَّ رِوَايَةَ الْبُخَارِيّ والتِّرمذيّ دَالةٌ على أنَّ نُزولَ هذهِ الآيةِ كان في ابتداء الْإِسْلامِ قَبْلَ الهجرةِ، والجهرُ مِنْهُ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ قد ثَبتَ بَعدَ الهجرةِ أيضًا، فَلا تَكونُ هذهِ الآيةُ ناسخة لَهُ .