وعن السَّادسِ: بأنَّ عيسى بْن عَبْد الله هو والد أحمد بْن عيسى، مُتهم بالوضعِ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ والحاكمُ: رَوَى عن آبائه أحاديثَ مَوضوعةً لا يَحل الاحتجاجُ بها (1) .
وعن السَّابعِ: بأنَّهُ لَيسَ بِصحيحٍ ولا صَريحٍ.
أمَّا الثَّاني فلانَّهُ لَيسَ فِيهِ أَنَّهُ في الصَّلاةِ.
وَأمَّا الأوَّل، فلأنَّ عَبْد الله بْن عَمرو بْنِ حسانٍ كان يَضعُ الحديثَ، كَمَا قَالَ عَلَيّ بنُ المديني.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حاتم: سألت أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: لَيسَ بشيء كان يَكذبُ.
وقال ابنُ عَدِيِّ: أحاديثهُ مقلوباتٌ، وفي قول الحاكم: احتجَّ مُسْلِم بِشريك، نَظَرٌ، فإنَّهُ إنَّما رَوَى لَهُ في المتابعاتِ لا (2) فِي الأصولِ (3) .
وعن الثَّامنِ: بأنَّ أَبَا الصَّلتِ الهرويّ مَتروكٌ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي حاتمٍ: سألت أَبِي عَنْهُ، فقال: لَيسَ عِندي بصدوقٍ.
وضَرب أَبُو زُرعة على حَديثهِ، وَقَالَ: لا أحدث عنه وَلا أرضاه.
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: رافضي خَبيثٌ أُتّهم بوضعِ: (( الإيمانِ إقرارٌ باللسانِ وعملٌ بالأركانِ ) ) (4) .
ومِثلُهُ طريق البَزَّارِ فإنَّهُ مُعَلٌّ بإِسْمَاعِيل ، قَالَ البَزَّارُ: إِسْمَاعِيلُ لَمْ
يكن بالقويّ (5) .
ورَواهُ ابنُ عَدِيِّ، وَقَالَ: حديثٌ غيرُ مَحفوظٌ، وَأَبو خَالِدٍ مُجهولٌ.
ورَواهُ العقيليّ أيضًا وأعلَّهُ بإِسْمَاعِيلَ، وقال: حديثٌ غيرُ مَحفوظٍ وَيَرويه عن مَجهولٍ (6) .
(1) من (( نصب الراية ) ) (ج1/ص422) .
(2) في الأصل: (( إِلا ) ).
(3) في (( نصب الراية ) ) (ج1/ص422) .
(4) في المصدر السابق (ج1/ص422) .
(5) في (( نصب الراية ) ) (ج1/ص423) .
(6) في المصدر السابق (ج1/ص423-424) .