فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 471

قال أبو عمر: «هو عندهم خطأ» ، وحديث أنسٍ أَعَلَّه الشافعي رضي الله عنه فيما نص عليه البيهقي في «المعرفة» عنه أنه قاله في «سنن حرملة» جوابًا لسؤال أورده [1] .

وقوله: «إذ ظن» (خ) يعني أن بعض الرواة ظن فهمًا منه أن معنى قول أنس «يستفتحون بالحمد لله» أنهم لا يبسملون، فرواه على ما فهمه بالمعنى، وأخطأ في فهمه.

وقوله: «وصح» (خ) هذا دليلٌ على قوله: «إذ ظن» (خ) ، أي: والدليل على أن أنسًا لم يُرِد بما قاله نفي البسملة: ما صح عنه من رواية أبي مسلمة سعيد بن يزيد قال: سألت أنس بن مالك: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه، وما سألني عنه أحدٌ قبلك. كذا رواه أحمدُ في «مسنده» ، وابن خزيمة في «صحيحه» ، والدارقطني قائلًا: هذا إسناد صحيح.

قال البيهقي في «المعرفة» : وفي هذا دليل على أن مقصود أنسٍ ما ذكره الشافعي.

وقوله: [45 - أ]

204 -وَكَثُرَ التَّعْلِيْلُ بِالإرْسَالِ ... لِلوَصْلِ إنْ يَقْوَ عَلَى اتِّصَال

205 -وَقَدْ يُعِلُّوْنَ بِكُلِّ قَدْحِ ... فِسْقٍ، وَغَفْلَةٍ، وَنَوْعِ جَرْح

(1) راجع كلام الشافعي في شرح الناظم (1/ 281) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت