"الْبَدْرِ الْمُنِيرِ": وَرَوَاة الدَّارِمِيُّ، وَصَحَّحَه ابن خزيمة، وابن حبان" [1] ."
ثم إني أقول: اعلم -عفا الله عنك- أن العلم إذا لم يكن مقرونًا بالخشية، وحسن الخُلُق والأدب، فإنه وبال على صاحبه، فالشيخ قضى عمره في خدمة السُّنة، والذب عنها، وأوثق عرى الإيمان: أن تحب في الله، وتبغض في الله، فدعك من بنيات الطريق، والله المستعان.
(1) انظر: نيل الأوطار: (1/ 88) .