حديث:"مستقبلًا لفعل مؤذنيه - صلى الله عليه وسلم".
ـــــــــــــــــــــــــ
قال المستدرك:
"لفظ (وهو مستقبل القبلة) لم يثبت ...".
* قلت:
الحق أنها ليست شاذة؛ بل هي السنة، لا ريب فيها، كما قال أبو عبد الرحمن.
قال ابن أبي شيبة: حدثنا مَالِكُ بن إسْمَاعِيلَ قال: نا زُهَيْرُ قال: نا أبو طَاهِرٍ الْجُعْفِيُّ قال:"أذَّنت مِرَارًا، فقال لي سُوَيْد: إذَا أَذَنْت فَاسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ، فإنه من السنة [1] . وإسناده صحيح."
قال ابن المنذر:"أجمع أهل العلم: على أن من السنة أن يستقبل القبلة بالأذان، وذلك لأن مؤذني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا يؤذنون مستقبلين القبلة".
قلت: والشذوذ هو مخالفة السنة.
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: (1/ 195) .