فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 376

* قلت: فهذه الزيادة وإن كانت خارج الصحيحين، فقد جاءت من طرق متعددة يغلب على الظن ثبوتها، كما يظهر من كلام الحافظ، وقد صححها الإمام أحمد.

قال إسحاق بن منصور:"قلت لأحمد: المؤذن يجعل أصبعيه في أذنيه؟ قال: إي والله" [1] .

وفي مسائل إسحاق بن منصور:"قُلْتُ لأحمدَ: هل يدور المؤذن في الأذان، أو يتكلم؟ قَالَ: لا، إلا أن يكون في مَنارة يريد أن يُسمعَ الناسَ. قَالَ والكلام ليس به بأسٌ" [2] .

وفي كلام إمام السنة جمع بين الروايات التي يظن فيها الاختلاف.

وقال التِّزمِذِيُّ:"اسْتَحَبَّ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنْ يُدْخِلَ الْمُؤَذِّنُ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ". ولله الحمد من قبل ومن بعد.

(1) انظر: المسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبل: (1/ 64) .

(2) انظر: مسائل الإمام أحمد بن حنبل وابن راهويه: (1/ 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت