المرأة مع عبدها ضيعة" [1] ، لكن في إسناده ضعف، وقد احتج به أحمد وغيره" [2] .
"وروى الإمام أحمد عن جرير عن قابوس عن أبيه:"أن عليًّا سئل، فقيل له: أحدنا يستعجل فيغسل شيئًا قبل شيء؟ قال: لا، حتى يكون كما أمره الله تعالى". احتج به أحمد في رواية الأثرم" [3] .
عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنها-:"أن غيلان بن سلمة أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية فأسلمن معه، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتخير أربعًا منهن" [4] ، رواه الترمذي، وابن ماجه، وهذا وإن كان مرسلًا على الصحيح عند الأئمة -قاله الإمام أحمد والبخاري وغيرهما- إلا أنه قد عضده الذي قبله، فصار حجة بالاتفاق، ولهذا احتج به أحمد في رواية أبي الحارث" [5] ."
قال الحافظ الهيثمي:"عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:"من اشترى رقبة ليعتقها، فلا يشترط لأهلها العتق، فإن عقده من الرزق"، رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه سعيد بن الفضل القرشي؛ ضعفه أبو حاتم، وقوَّاه غيره" [6] .
وقال:"وعن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في
(1) قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 214) :"رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه بزيع بن عبد الرحمن، ضعفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات".
(2) انظر"فتح الباري" (4/ 77) .
(3) انظر"تنقيح تحقيق أحاديث التعليق" (1/ 128) .
(4) أخرجه أحمد في مسنده: (2/ 83) والترمذي في سننه: (1128) ، وابن ماجه (1953) والدارقطني في سننه: (3/ 269) .
(5) انظر"شرح الزركشي: (2/ 392) ."
(6) انظر:"مجمع الزوائد" (4/ 86) .