فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 376

وضعفه الجمهور، ومنهم النسائي وأحمد، وقال أحمد: كان يكذب جهارًا، ما زلنا نعرفه يسرق الأحاديث. وقال السعدي: ساقط. وقال ابن نمير: كذاب.

الطريق الثاني: من رواية ابن عمر - رضي الله عنه - رفعه:"خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين صلاتهم وصيامهم".

رواه ابن ماجه في"سننه" (712) وفي إسناده مروان بن سالم الجزري، ذكره ابن حبان في"ثقاته"، وقال أحمد وغيره: ليس بثقة.

الطريق الثالث: عن الحسن، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"المؤذنون أمناء الناس على صلاتهم وذكر معها غيرها".

رواه الشافعي في"الأم"عن عبد الوهاب عن يونس عن الحسن به، ورواه البيهقي (1/ 431) بلفظ:"المؤذنون أمناء الناس على صلاتهم وحاجتهم -أو حاجاتهم".

الطريق الرابع: من حديث أبي هريرة، أشار إليها الدارقطني، قال في"الْعِلَلِ": هذا هو الصَّحِيحُ مُرْسَلٌ، وَأَمَّا من رَوَاهُ عن الْحَسَنِ عن أبي هُرَيْرَةَ فَضَعِيفٌ.

الطريق الخامس: من حديث جابر - رضي الله عنه -، ذكره البيهقي، فقال عقب حديث

الحسن: وروي ذلك عن جابر، وليس بمحفوظ، قال: وروي في ذلك عن أبي أمامة من قوله أنه قال:"الموذنون أمناء المسلمين، والأئمة ضمناء، قال: والأذان أحب إليَّ من الإمامة" [1] .

فحديث الحسن يحتج به، وهو العمدة إذًا، فإنه انضم إلى إرساله اتصاله

(1) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى: (1/ 432) ، وانظر"صحيح ابن خزيمة"عن أبي هريرة نحوه: (3/ 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت