فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 319

وينالها .. سبحان الله العظيم يقسم على الله فيجيب في التو واللحظة .. نعم - إخوتاه: لأن له في الاصل رصيدا يسحب منه.

والواعظ البر عمر بن ذر , قال عنه كثير بن محمد: سمعت عمر بن ذر يقول: اللهم إنا أطعناك في أحب الاشياء إليك أن تطاع فيه: الايمان بك والاقرار بك , ولم نعصك في أبغض الاشياء أن تعصى فيه: الكفر والجحد بك. اللهم فاغفر لنا بينهما , وأنت قلت:"وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت" (النحل: 38) , ونحن نقسم بالله جهد أيماننا لتبعثنّ من يموت , أفتراك تجمع بين أهل القسمين في دار واحدة؟. نعم: قدم الطاعة والايمان وابتعد عما يغضب الرحمن , فحرى أن يستجاب له.

وعامر بن عبد قيس الذى كان يسأل ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه , فكان لا يبالى أذكرا لقى أم أنثى .. استجاب الله دعاءه , لأن له عند الله رصيدا كبيرا من الصالحات .. فما رصيدك أنت لكى تطلب؟!

حبيبى في الله , أدلك على ما يزيد في رصيدك من الحسنات؟ .. القرآن .. القرآن معين لا ينضب .. هو أفضل الذكر وأحسن الطاعات , فعض عليه يساعدك في القيام بالصالحات.

أخى في الله , قدم صالحا تجد صالحا .. املأ رصيدك لتسحب منه عند الحاجة , فدوما في المعاملة مع الله السحب من الرصيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت