بعض أئمة أصحابه، مستدلين بهذا الحديث وهو استدلال واضح المأخذ، مع أنهم أجمعوا على أن الموقف الفاضل للمأموم الواحد، أن يكون عن يمين الإمام.
ما يؤخذ من الحديث:
1-الأفضل للمأموم أن يقف عن يمين الإمام إذا كان واحدًا.
2-صحة وقوف المأموم عن يسار الإمام مع خُلُو يمينه، لكون النبي صلى الله عليه وسلم، لم يبطل صلاة ابن عباس.
3-أن المأموم الواحد إذا وقف عن يسار الإمام فاستدار إلى يمينه يأتي من الخلف، كما ورد في بعض ألفاظ الحديث في البخاري.
4-أن العمل في الصلاة إذا كان مشروعًا لصحتها، لا يضرها.
5-صحة مصَافَة الصبي وحده، مع البالغ.
6-مشروعية صلاة الليل واستحبابها.
7-اجتهاد ابن عباس رضي الله عنه، وحرصه على تحصيل العلم وتحقيقه.
8-أنه لا يشترط لصحة الإمامة، أن ينوي الإمام قبل الدخول في الصلاة أنه إمام.