فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 741

أما كونه لم يداوم على تأخيرها، فلم يمنعه من ذلك إلا خشية المشقة على المأمومين، وقد أخرها ذات ليلة فقال:"إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي".

ما يؤخذ من الحديث:

1-أن الأفضل في العشاء التأخير، ويمنع من ذلك المشقة.

2-أن المشقة تسبب اليسر والسهولة في هذه الشريعة السمحة.

3-أنه قد يكون ارتكاب العمل المفضول أولى من الفاضل، إذا اقترن به أحوال وملابسات.

4-كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته بأمته.

5-كون بعض النساء والصبيان يشهدون الجماعة مع النبي صلى الله عليه وسلم.

6-صراحة عمر رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم، لإدلاله وثقته من خلق النبي صلى الله عليه وسلم.

7-فيه دليل على تنبيه الأكابر لاحتمال غفلة أو تحصيل فائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت