بالتوبة .. وتوجب بغض الخلق وقلة التوفيق، ووهن البدن وانعدام البركة؛ ومنها ما هو معجل مهلك .. واللبيب من يبتغي في الإسراع إلى التوبة السلامة.
فهذا أعرابي جاء إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت من عمل الذنوب كلها ولم يترك منها شيئًا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها: فهل لذلك من توبة؟ قال: «فهل أسلمت؟» قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. قال: «تفعل الخيرات، وتترك السيئات، فيجعلهن الله لك خيرات كلهن» . وقال: «وغدراتي وفجراتي؟» قال: «نعم» . قال: الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى» [صحيح الترغيب برقم (3164] .
يا من أسا في ما مضى ثم اعترف
كن محسنًا فيما بقي تلقى الشرف
واسمع كلام الله في تنزيله
إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف