فإذا هم والدها أو أخوها أو زوجها وأراد الخروج من البيت وصَّته فتاة اليوم وبالغت في الوصية؛ ولكن أي وصية .. لا تنس أن تمر على الخياط تحضر الفساتين، لا تنس أشرطة المغني فلان تحضرها معك .. كل اهتمامهن الآن بالدنيا وبهذه الدار الفانية.
وصلت أسعار بعض ملابس النساء الآن إلى مبالغ خيالية، ومنها ما لا يرضي الله، ومع ذلك تجد هذه الملابس الإقبال الشديد من النساء على شرائها؛ وكأن الواحدة منهن في زمننا هذا أفضل من فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - التي لم يكن لها إلا ثوب واحد وليس لها خادمة، وعندما اشتكت لرسول الله أوصاها هي وعلي رضي الله عنهما بأن تسبح الله عند النوم ثلاثة وثلاثين وتحمد وتكبر الله ثلاثة وثلاثين وقال لها: «فذلكما خير لكما من خادم» . وهذه من السنن المندثرة في وقتنا الحاضر.