الصفحة 13 من 20

3 -وقد يكون أيضًا من أسباب لجوء الفتيات إلى المعاكسة .. كثرة خروج المرأة من المنزل بغير أمر ضروري؛ تخرج إلى السوق كلما سمعت أن هناك بضاعة جديدة، خروج في العصر، المغرب، وزيارات كل يوم؛ ليست في الله؛ وإنما من أجل مقابلة صديقات السوء والغيبة والنميمة والكذب والنفاق وعرض الأزياء، ومن أجل السهر حتى منتصف الليل على الغناء الماجن والرقص الفاحش، وبعد ذلك تنام عن صلاة وتؤخرها إلى طلوع الشمس، وقد لا تؤديها نهائيًا.

وإذا جاءت المرأة تخرج خارج المنزل- تخرج بكامل زينتها، الرسول - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن الخروج إلى صلاة العشاء وهي صلاة وهي عبادة وهي طاعة إذا كن متزينات، قال - صلى الله عليه وسلم: «أي امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخر» .

كان من الصحابيات من تعين زوجها على قيام الليل وصيام النهار وتصبره على المعصية، فكانت نعمة طائعة لزوجها عارفة لربها .. أما في القرن الرابع عشر .. ما نجد الفتاة التي توقظ أهلها إلى قيام الليل؛ لأنها هي أصلًا ما تقوم، ونجد اهتمامات الفتاة الآن منصبة على الملابس والموديلات، وتحرص على وجود الخادمة في المنزل، وتهتم بالكماليات الزائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت