الصفحة 3 من 20

وقال - صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ومن يتبع الله عورته يفضحه وهو في جوف بيته» . رواه أحمد وأبو داود والترمذي بسند حسن.

فلنتجنب جميعا هذا السم الناقع والداء الخبيث ولا نسمح لأي شخص كائنا من كان أن يستبيح الأعراض في مجالسنا وبيوتنا فضلا عن غيرها .. ولنقف بعزم أمام كل خائض بائس يريد أن يلوثها بأمراضه وأحقاده وأوبائه .. ولنذب عن أعراض إخواننا المسلمين فإن في ذلك نصرًا للمغتاب وحماية للمجتمع من الانزلاق في حمأة الدس والتشويه .. وهو علاوة على ذلك من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، ففي الحديث: «من رد عن عرض أخيه بالمغيبة كان حقا على الله أن يرد عن عرضه يوم القيامة» رواه الترمذي وأحمد والطبراني بإسناد حسن.

وفي حديث آخر: «ما من امرئ ينصر امرأ مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وتنتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» . رواه أبو داود وأحمد بإسناد حسن.

فلنطهر ألسنتنا من كل ما يغضب الله ويجلب سخطه ومذمته لنلق الله على أحسن حال، وشكر الله لأختنا «نوال بنت عبد الله» على ما بذلته من جهد طيب مبارك وأحسن الله إليها.

نسأل الله تعالى أن يعصمنا جميعا من كيد الحاقدين، وفتن الظالمين، وتسويل الشياطين. والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا كما يحب ويرضى.

كتبه

الوليد بن عبد الرحمن الفريان

الرياض 20/ 11/1411 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت