يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه و سلم فلتقل إني أجد فيك ريح مغافير أكلت مغافير فدخل على إحداهما فقل له ذلك فقال (بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ول أعود له) فنزلت {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك - إلى - إن تتوبا إلى الله} إلى بعض أزواجه. لقوله (بل شربت عسلا) .
الإلملم بأحاديث الأحكام: عن حميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك يقول آلى رسول الله من نسائه وكانت انفكت رجله فأقام في مشربة له تسعًا وعشرين يوما ثم نزل فقالوا يا رسول الله آليت شهرًا قال الشهر تسع وعشرون.
مشكاة المصابيح: وعن أنس قال: آلى رسول الله من نسائه شهرا وكانت انفكت رجله فأقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة ثم نزل فقالوا: يا رسول الله آليت شهرا فقال:"إن الشهر يكون تسعا وعشرين".
عمدة القاري شرح صحيح البخاري: قوله آلى أي حلف ولا يريد به الإيلاء الفقهي.
صحيح ابن حبان: عن عائشة قالت: آلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من نسائه فجعل الحرام حلالا وجعل في اليمين كفارة.
معرفة السنن والآثار للبيهقي: أن النبي صلى الله عليه وسلم آلى وحرم، فأنزل الله تعالى: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك فجعل الحرام حلالا وجعل في اليمين كفارة. وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحفصة: «اسكتي فوالله لا أقربها» ،