فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 226

صلى الله عليه وسلم:"العرب بعضهم أكفاء بعض والموالي بعضهم أكفاء بعض إلا حائكا أو حجاما". والمعتبر من الكفاءة هو ما ذهب إليه زيد بن علي ومالك ويروى عن عمر وابن مسعود و ابن سيرين وعمر بن عبد العزيز وهو أحد قولي الناصر أن المعتبر الدين لقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} .

صحيح مسلم: عن فاطمة بنت قيس؛ أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة. وهو غائب. فأرسل إليها وكيله بشعير. فسخطته. فقال: والله! مالك علينا من شيء. فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له. فقال"ليس لك عليه نفقة". فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك. ثم قال:"تلك امرأة يغشاها أصحابي. اعتدى عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى. تضعين ثيابك. فإذا حللت فآذنينى"قالت: فلما حللت ذكرت له؛ أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه. وأما معاوية فصعلوك لا مال له. انكحى أسامة بن زيد"فكرهته. ثم قال:"انكحى أسامة"فنكحته. فجعل الله فيه خيرا، واغتبطت.

صحيح ابن حبان: وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: (تلك امرأة يغشاها أصحابي فاعتدي عن ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى فإذا حللت فآذنيني) قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان و أبا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (أما أبو جهم فلا يضع عصاه بن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة بن زيد) قالت: فكرهته ثم قال: (انكحي أسامة) فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت