فقولة قالها بعل لزوجته
ذاك الرضاع الذي قد كان بينهما
بانت به زوجه من حين قال لها
قد كنت أختي فبان الحق بل علما
كذا قرى الضيف منصوبا ويعلمه
فضمننه يقينًا عند من علما
كذاك سيد مولًا كان معتقه
فأردد لعتق لحجر كان للغرما
وميت مات عن بنت قد اعترفت
بابن يشاركها في المال إذ قسما
للبنت ثلث وابن فائز سدسًا
والأخت نصف فهذا حكم ما ابنهما
ثم وجه الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم أبياتًا لغزية في العتق قال فيها:
هنا مريض مخوف الموت ليس له
سوى عبيد يساوي قدر خمسينا