تخريجًا، ولا احتمالًا، إلا إن فهم المعنى اهـ.
(قلت) :- والقول عند المتأخرين يعم الرواية، والوجه، والاحتمال والتخريج. وفيه خلاف كبير عند المتوسطين، وذلك أن الوجه قد يكون نصًا عند الإمام، والتخريج قد يكون مذهبًا كما سيأتي:-
"ينقسم الفقه إلى أربعة أقسام"
العبادات، المعاملات، الجنايات والديات، القضاء والدعاوى والبينات.
ربع العبادات:- أوله الطهارة، وبدئ بها لأنها تتقدم الصلاة وشرط من شروطها، وذلك أن الإنسان إذا بلغ سن التكليف، طولب بأداء أركان الإسلام الخمسة، فإذا أقر بالشهادتين، فلابد من أداء الصلاة والزكاة والصوم والحج ثم إذا قام بذلك كاملًا وجبت عليه الدعوة إلى الله إما باللسان أو بالسنان فشرع الجهاد في سبيل الله وألحق بالعبادات وإذا أدى هذا كله احتاج