الهجرة وأنكر ذلك عليه أهل العلم في ذلك العصر ووضعوا فيه مؤلفات اهـ.
(إرشاد السائل إلى دليل المسائل للشوكاني رحمه الله تعالى) وجه كون المقامات بدعة هو ما يحدث فيها من الصلوات فكل مقام يصلي فيه إمام بجماعة على أحد المذاهب الأربعة ولكنها بحمد الله أزيلت هذه المقامات في هذا العهد ووحدت الصلاة في الحرم.
13 -فائدة في القرآن:
لم سمي القرآن مثاني قيل لأنه سبحانه وتعالى يذكر حال أوليائه وما أعد لهم ويثني بذلك حال أعدائه وما أعد لهم فهو يذكر هذا تارة ويثني بهذا أخرى وحاصله ذكر الشيء ومقابله وأما ذكر الشيء ونظيره فهو المتشابه.
14 -فائدة في التفسير:
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} .