الصفحة 69 من 123

الثاني: توحيد الألوهية.

الثالث: توحيد الأسماء والصفات.

وهذه الأقسام لا بد من الإقرار بها جميعها فلو أقر بواحد وأنكر اثنين لا ينفعه ذلك لأن الكفار مقرون بتوحيد الربوبية ولم ينفعهم قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللهُ} .

ومن أقر بها وصرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله فهو كافر، ومن أقر بها وأنكر صفة من صفات الباري تعالى أو أنكر اسمًا من أسمائه التي ذكرت في الكتاب أو السنة فهو كافر. إذًا فلا بد من إثبات حقيقة الصفة التي ذكرها الله تعالى في كتابه أو ذكرها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سنته فنثبت ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته الرسول في سنته وننفي ما نفاه الله في كتابه أو نفاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سنته ونسكت عم سكت الله عنه في كتابه أو سكت عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سنته فلا نتكلفه في البحث لأن من أثبت شيئًا لم يثبته الله تعالى لنفسه ولا أثبته الرسول لربه فهو مبتدع أو نفى ما لم ينفه الله في كتابه ولا نفاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سنته فهو مبتدع هذا ما أجمع عليه علماء السلف الصالح من أهل السنة والجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت