لم تُقبل توبته؛ ذلك لأنها توبة اضطرار لا اختيار، فهي كالتوبة بعد طلوع الشمس من مغربها ويوم القيامة وعند معانية بأس الله""
فتجب المبادرة إلى التوبة والحذر من التسويف ما دامت التوبة مُمكنة وبابها مفتوحًا، قبل غلق الباب وطيِّ الكتاب، وهذا هو أحد شروط التوبة، وهو أن تكون في وقتها الذي تصحُّ فيه.