الصفحة 17 من 23

{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}[1]

إن ربنا حليم كريم أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة ويحب الملحين في الدعاء.

قال الله سبحانه وتعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن ربكم- تبارك وتعالى- حييٌّ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا» [أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه] .

فيجب أن يخلص العبد في الدعاء لله عز وجل ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويتحرى أوقات الإجابة، وهي دبر الصلوات المكتوبات.

* وعند الأذان وبين الأذان والإقامة.

* وفي الثلث الأخير من الليل.

* وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة

* وآخر ساعة بعد عصر يوم الجمعة.

* وفي الأماكن الشريفة كالمسجد الحرام والأزمنة الشريفة كليلة

(1) سورة غافر: (60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت