الصفحة 11 من 44

قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «أما كون هذه الأشرطة طريقة أو وسيلة من وسائل تحصيل العلم فهذا لا يشك فيه أحد.

ولا نجحد نعمة الله علينا في هذه الأشرطة التي استفدنا كثيرًا من العلم بها؛ لأنها توصل إلينا أقوال العلماء في أي مكان كنا، ونحن في بيوتنا قد يكون بيننا وبين هذا العالم مفاوز، ويسهل علينا أن نسمع كلامه من خلال هذا الشريط.

وهذه من نعم الله عز وجل علينا، وهي في الحقيقة حُجَّة لنا أو علينا، فإن العلم انتشر انتشارًا واسعًا بواسطة هذه الأشرطة» [1] .

نخلص من ذلك:

أن الشريط من حيث هو مادة علمية ينظر في حلَّها أو حرمتها بحسب ما احتوت عليه، فإذا سُجَّل على شريط التسجيل الصوتي أغانٍ أو أقوال فاسدة شرعًا؛ كان سماعه واقتناؤه محرمًا. وإذا سُجَّل عليه قرآن أو درس علمي أو محاضرة أو كل ما يخدم الشريعة الإسلامية؛ كان سماعه واقتناؤه مباحًا بل مطلوب ومرغب فيه، وهو مقصود رسالتنا هذه، لذلك فهو جليسٌ صالح.

(1) الصحوة الإسلامية، ضوابط وتوجيهات لمحمد صالح العثيمين. إعداد وترتيب: أبي أنس علي بن حسين أبولوز، (ص 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت