الصفحة 16 من 44

1 -الإخلاص لله عز وجل، فأنتم على ثغر عظيم، وأنتم سقاة الأمة من هذا النهر العميم الطيب.

فاللهَ اللهَ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كان هجرته إلى الله ورسوله فهجرته لله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» [1] . متفق عليه.

2 -اختيار الموضوعات التي تنفع الناس وتصحح عقائدهم، وتقوم عباداتهم، وتعدَّل أخلاقهم، ولتكن القاعدة [نشر ما يحتاجه المستمعون لا ما يطلبونه] ، فإن «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا .. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا» [2] كما قال - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه مسلم.

3 -الحذر من بيع الأشرطة المشتملة على الشرك وعبادة غير الله تعالى، قال الإمام ابن القيم رحمه الله في مبحث «البيوع المحرمة» : «وكذلك الكتب المشتملة على الشرك وعبادة غير الله، فهذه كلها يجب إزالتها، وإعدامها، وبيعها ذريعةٌ اقتنائها واتخاذها، فهو أولى بتحريم البيع من كل ما عداها، فإن مفسدة بيعها بحسب مفسدتها في نفسها» [3] . وكذلك الأشرطة.

(1) صحيح البخاري (1) و (54) وغيرها، وصحيح مسلم (1907) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

(2) (8/ 62) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(3) زاد المعاد (5/ 761) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت