الصفحة 17 من 44

4 -الحذر من بيع أشرطة الخرافات والشعوذة.

5 -الحذر من بيع أشرطة أهل البدع والضلالة.

ذَكَرَ الإمام ابن عبد البر رحمه الله: «قال مالك: لا تجوز الإجارات في شيء من كتب الأهواء والبدع، والتنجيم، وذر كتبًا ثم قال: وكتب أهل الأهواء والبدع عند أصحابنا هي كتب أصحاب الكلام من المعتزلة وغيرهم» [1] .

ولكن هنا تنبيه مهم: وهو أنه ينبغي في هذا الباب سؤال العلماء الثقات عمَّن يُظن فيه أنه من أهل البدع، والتثبت في ذلك؛ لأن هذا الأمر أصبح فيه خلط قبيح. والله المستعان.

6 -لا يجوز بيع الأشرطة كثيرة الأخطاء إلا بعد البيان.

فعلى بائعي الأشرطة أن يتقوا الله عز وجل، والمفترض على صاحب التسجيلات أن يكون طالب علم يميز بين الغث والسمين، فإن لم يكن كذلك فلا أقل من أن يستشير أهل العلم.

قال الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله: «أما كتب الفقه الأخرى، فلا بد لمن أراد أن يقف عند حدود الشرع فإنه يجب عليه أن يكون على علم بها وبما فيها من آراء وأحكام وأفكار، وحينئذ فالحكم للغالب مما فيه، فإن كان الغالب هو الصواب فيجوز بيعها؛، وإلا فلا يجوز إطلاق القول ببيعها، ولن يجد المسلم كتابًا عدا كتاب الله خاليًا من الخطأ، فإذا قيل بعدم جواز بيع أي كتاب فيه

(1) جامع بيان العلم (2/ 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت