لأن كونه يجعلها ديدنًا، فإنه يترك ما هو أهم.
وكونه لا يتعظ إلا بها ولا ينتفع إلا بها يعدل به عن أعظم موعظة وهي ما جاءت في كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا استمع إليها أحيانًا أو أنه كان يقود سيارته في البرّ وأراد أن يستعين بذلك على المشي والسير فهذا لا بأس به» [1] .
29 -إملاء فراغ الشريط، فقط ينتهي المحاضر من محاضرته قبل اكتمال الشريط، فعندها لا يحسن أن يكون الباقي فارغًا، فيملأ بمادة أخرى من نفس الموضوع أو بقراءة من القرآن أو بما يفيد.
30 -الفهرسة الدقيقة للأشرطة وإبراز ذلك لمن أحب أن ينظر ويختار وتكون الفهرسة منوَّعة ففهرسة لأسماء المشايخ، وفهرسة للدروس العلمية، وفهرسة على حسب الموضوعات, فمثلًا: موضوع الصلاة، هناك أشرطة لفلان وفلان من المشايخ, فيجمع جميع من تكلم عن الصلاة في فهرس واحد، وهكذا.
31 -كثرة الاعتناء بالأشرطة القديمة؛ لأهميتها والبحث عن ذلك لا سيما الدروس العلمية وتصفيتها وحسن إخراجها وجعلها في موضوع خاص بها.
32 -الاهتمام بالمناسبات؛ كالحج ورمضان وغير ذلك، ويكون الاهتمام بأمرين:
أ- إظهار ما يلزم للناس في المحل وإبرازه في الوقت الملائم لذلك.
(1) الصحوة الإسلامية (ص 123) .