قال الفضيل بن عياض رحمه الله: «عليكم بملازمة الشكر على النعم، فقل نعمة زالت عن قوم فعادت إليهم!» .
وقال رحمه الله «من عرف نعمة الله بقلبه، وحمده بلسانه، لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة لقول الله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} ، وإن من شكر النعمة أن يحدث بها
وقال بعض العلماء: «من أعطى أربعا لم يمنع أربعا:
من أعطى الشكر لم يمنع المزيد
ومن أعطى التوبة لمن يمنع القبول.
ومن أعطى الاستخارة لم يمنع الخيرة.
ومن أعطى المشورة لم يمنع الصواب»
ومما يؤكد أن الشكر يزيد بالنعم، ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل في فلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حر، فإذا أشرجه من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا برجل قائم في حديقة يحول الماء بمسحاته.
فقال له: يا عبد الله، ما اسمك؟
قال: فلان - الذي سمع في السحابة.
قال له: يا عبد الله، لم تسألني عن اسمي؟
قال: سمعت في السحاب الذي هذا ماؤه صوتا يقول: اسق