الصفحة 22 من 64

البديل» للشيوعية، وأنَّ صراع الحضارات «صراع بين الغرب الصليبي والشرق المسلم» .

• هيمنة صندوق النقل الدولي وتحكمه في رءوس الأموال وحركة التجارة.

? الجات وفتح الحدود أمام البضائع والتضييق على حرية انتقال الأفراد واتخاذ كافة الإجراءات ضدّ الأجانب وإقامتهم في الغرب.

• إطلاق يد الشركات متعدِّدة الجنسيات في العالم وتحكُّمها في اقتصادياته، دون النظر إلى دورها في انهيار الأسواق المالية في جنوب شرق آسيا.

فالعولمة كما يقول بعضهم «هوية بلا هوية» ، فالغرب يريد فرض نموذجه وثقافته وسلوكياته وقيمه وأنماط استهلاكه على الآخرين، وإذا كان الفرنسيون يرون في العولمة «صيغة مهذبة للأمركة» التي تتجلَّى في ثلاثة رموز هي: سيادة اللغة الإنجليزية كلغة التقدم، والاتجاه نحو العالمية وسيطرة سينما هوليود وثقافتها الضحلة وإمكاناتها الضخمة، ومشرب «الكوكاكولا» وشطائر «البرجر» و «كنتاكي» .. الخ.

وإذا كانت فرنسا رأت هذا وتريد استثناءها ثقافيًا داخل اتفاقيات الجات لحماية منتجاتها الثقافية، وعلى رأسها السينما، لأنَّ الفرنسيين سبقوا - تاريخيًا - هوليود في هذا المجال؛ فإنَّ هوليود رأت في ذلك، كما جاء على أغلفة مجلة «تايم» الأمريكية، «الحرب بين أوروبا وهوليود» .. فماذا عن العالم الإسلامي الذي لا يمتلك واحدًا على الألف من إمكانات هوليود - ولا فرنسا - ماديًا وفنيًا وتقنيًا .. !

الإعلام ذراع العولمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت