والله المسئول أن يمنحنا وجميع المسلمين الفقه في الدين والثبات عليه، وأن يُصلح قلوبنا وأعمالنا، وأن يهدينا جميعًا الصراط المستقيم، وأن يُجنِّبنا طريق المغضوب عليهم والضالين، إنه ولي ذلك والقادر عليه .. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم [1] .
(1) مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز (1/ 185) نشر دار الوطن.