لكثير من كوامن الشخصية وصورها الباطنة، فمن المهم أن ينسجم مظهر القدوة مع منهج التدين الذي ينتسب إليه، والحذر من المفارقات والتناقض الذي يضعف أثر القدوة في نفوس الناس.
6 -تنظيم الوقت وحفظه: وهو من أهم مقومات شخصية القدوة، بحيث يعطي كل ذي حق حقه، ولا يطغى جانب في حياته على جانب آخر فتضيع الواجبات والأولويات على حساب الاشتغال بالتوافه والثانويات.
1 -العبادة والطاعات المحضة: وذلك بالمحافظة على الفرائض والواجبات، والتزود والإكثار من النوافل والقربات. فذلك ميدان مهم من ميادين الدعوة بالقدوة، وقد كانت هذه السمة قويةً وبارزةً في هدي المصطفي - صلى الله عليه وسلم - وقيامة بحق ربه، ومن ذلك أيضًا أمره لنسائه بقيام الليل حينما رأى تنزل الفتن والخزائن على أمته، ليقتدي بهن النساء خاصة والناس عامة في كل زمان، ولا سيما زمن كثرة الفتن.
2 -علاقة القدوة بالناس وتعامله معهم: وكسبه لحبهم واحترامهم وثقتهم من خلال حسن تصرفه، وتحليه بمكارم الأخلاق والسماحة والكرم والعدل وطيب العشرة وطلاقة الوجه وحسن القول، إلى غير ذلك من مجالات الدعوة بالقدوة في التعامل؛ ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الميدان أعظم وأرقى أسوة.
3 -تكوين النفس وتربيتها علمًا وأدبًا وسمتًا ومظهرًا، وهذا كما أِشرنا سابقًا بأن القدوة لا تتحقق إلا به، وهو في ذات الوقت مجال من مجالات الدعوة، وأسلوب مؤثر من أساليبها، فيقع التأثر في نفوس