الصفحة 9 من 21

* ومن أهم أنواع التعامل الحسن للقدوة التواضع وإنكار الذات وأن يألف ويؤلف: وكذلك العفو والتسامح وغض الطرف عن الهفوات، ومن مكارم الأخلاق التي هي مقومات القدوة عفة اللسان، والترفع عن القيل والقال، وترك الانشغال بسفاسف الأمور، وجنب الخوض مع الخائضين.

* ومن أخلاق القدوة البارزة الكرم والرحمة وأداء الأمانة ووفاء الوعد القناعة والعفة والرضا بالقليل، وغير ذلك من الخلال والصفات التي تجسدت في قدوتنا وأسوتنا النبي الكريم الأكرم سيد الخلق وقدوتهم، نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

4 -استقلال الشخصية: وذلك ركن رئيس في سمات القدوة، فيتحرر القدوة من التبعية، والتقليد الساذج، فيكون مؤثرًا لا متأثرًا، ما لم يكن متأسيًا يهدي الصالحين والمصلحين، فلا يليق بمن هو في موقع القدوة أن يكون إمعة يخضع لضغط الجهال والسفهاء، يميل معهم حيث مالوا، وقد ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه قوله «وطنوا أنفسكم: إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإذا أساؤوا أن تجتنبوا إساءتهم» ؛ ولكي لا يفتتن به إمعة من رعاع الناس لا يرى الدين إلى من خلال تصرفاته، فكما تكون الإمامة والأسوة في الخير، فهناك قدوة الضلالة، ينظر الناس إليه على أنه مثلهم الأعلى، فإن زل زلوا معه، وإن عاد إلى الصواب بعد ذلك قد لا يعودون.

5 -الاعتدال في أمور الحياة: ونهج منهج التوسط والاقتصاد، ومراعاة آداب الشريعة وتوجيهاتها في أمور الحياة والمعيشة، ولا سيما في اللباس والمظهر، وهما الامتداد المادي لحقيقة الذات، والعاكس المهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت