الصفحة 18 من 21

3 -عدم إدراك أهمية القدوة وتأثيرها في المجتمع: وخطورة غيابها.

4 -ضعف الخوف من الله عز وجل.

5 -التأثر بالحضارات الغربية: التي ثبتتها القنوات الفضائية.

6 -غياب القدوات في مجال الأسرة والعمل.

7 -الافتقار إلى الأخوات الصالحات والرفقة الصالحة.

8 -ضعف استشعار القدوة لدوره, وعدم الاهتمام بأنه يشكل قدوة، مما يجعله لا ينظر إلى أفعاله ولا يقيس تصرفاته.

9 -غياب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

10 -غلبة المغريات وشهوات النفس وإتباع الهوى.

11 -التقليد الأعمى والإفراط في اتباع الموضات مما يجعلها غير صالحة لأن تكون قدوة.

12 -ضعف هم الآخرة في القلب.

13 -أن من كان في مقام القدوة لا يدرك خطورة أثر زعزعة الثقة بالقدوة وما يؤدي إليه من خلل وفساد في المجتمع والدين.

14 -سوء خلق القدوة من أسباب غياب تأثيره على الناس وقبولهم له.

15 -غياب التوازن في أمور الدين والاقتصار على العبادات والطاعات فقط، دون الالتفات إلى الأخلاق الحسنة وأهميتها.

16 -ترأس الشخص التافه غير المؤهل للقيادة.

17 -الضعف في تطبيق الدين بمبرر الحياء من قبل بعض الصالحين والصالحات، يتسبب في غياب الأنموذج الحي للقدوة الصالحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت