3 -عدم إدراك أهمية القدوة وتأثيرها في المجتمع: وخطورة غيابها.
4 -ضعف الخوف من الله عز وجل.
5 -التأثر بالحضارات الغربية: التي ثبتتها القنوات الفضائية.
6 -غياب القدوات في مجال الأسرة والعمل.
7 -الافتقار إلى الأخوات الصالحات والرفقة الصالحة.
8 -ضعف استشعار القدوة لدوره, وعدم الاهتمام بأنه يشكل قدوة، مما يجعله لا ينظر إلى أفعاله ولا يقيس تصرفاته.
9 -غياب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
10 -غلبة المغريات وشهوات النفس وإتباع الهوى.
11 -التقليد الأعمى والإفراط في اتباع الموضات مما يجعلها غير صالحة لأن تكون قدوة.
12 -ضعف هم الآخرة في القلب.
13 -أن من كان في مقام القدوة لا يدرك خطورة أثر زعزعة الثقة بالقدوة وما يؤدي إليه من خلل وفساد في المجتمع والدين.
14 -سوء خلق القدوة من أسباب غياب تأثيره على الناس وقبولهم له.
15 -غياب التوازن في أمور الدين والاقتصار على العبادات والطاعات فقط، دون الالتفات إلى الأخلاق الحسنة وأهميتها.
16 -ترأس الشخص التافه غير المؤهل للقيادة.
17 -الضعف في تطبيق الدين بمبرر الحياء من قبل بعض الصالحين والصالحات، يتسبب في غياب الأنموذج الحي للقدوة الصالحة.