الوقوع على المحرام .. نعوذ بالله من ذلك.
وبأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام ما كان أشد رحمته بأمَّته يوم حذَّرها من شطحات الأمم الضالة، فقال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ لتبعتموهم» قال الصحابة: يا رسول الله! اليهود والنصارى؟ قال: «فمن؟!» رواه البخاري ومسلم [1] .
وفي رواية الترمذي والحاكم [2] ، قال عليه الصلاة والسلام: «حتى لو كان فيهم من يأتي أمه علانية لكان في أمتي من يفعل ذلك» .
وفي هذا السياق يقول أستاذ علم الاجتماع د. أحمد المجدوب [3] :
وُجِدَتْ في إحدى الدول (الإسلامية) (12000 قضية إسقاط نسب، أي:(12000) لقيط: قنبلة موقوتة داخل المجتمع، وهذا يعني انهيار كيان الأسرة التي هي محل رعاية وتعظيم في كل الشرائع.
* وفي الجانب التربوي والأخلاقي - أيضًا - وما يتبعهما من التداعيات الاجتماعية.
أن مشاهد مناظر الحب والغرام المحرم والجنس تؤدي إلى ضعف الغيرة وانعدامها، وإلا فبأي شيء يفسر أن تبدي المرأة إعجابها
(1) «صحيح البخاري» برقم (3456) و (7320) . و «صحيح مسلم» برقم (2669) .
(2) «جامع الترمذي» برقم (2643) . «المستدرك» (1/ 128) قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (7/ 261) : رواه البزار (3285) ورجاله ثقات.
(3) مجلة البيان، (عدد 141) (ص 39) .