الصفحة 5 من 35

وقد جعلت تلك القنوات والشبكات أنواعًا من الأطعام والشباك لاصطياد السُذَّج من الناس من خلال التهييج الجنسي الفاضح، وعرض وجوه الغيد والحسناوات وإبراز مفاتنهن.

وآمل من أخي القارئ الكريم، أو أختي القارئة الكريمة أن لا يضيق بما سأكون صريحًا فيه من خواطر جالت في فكري فأردت إبلاغها وبثها بدافع المحبة والنصيحة وإسداء الخير والنفع:

ويحسن أن نوطأ لحديثنا بالمقدمات التالية:

* ينبغي أن يعلم أن معظم ما تعرضه شبكات التلفزة في مختلف أصقاع الدنيا، وسواء كان استقباله من خلال الأطباق الفضائية أو غيرها من وسائل الاتصالات، معظم ذلك ضرره ماحقٌ وخطره كبير جدًا في مجالاتٍ عدةٍ، وهذا ما يصرح به معظم العقلاء من بني الإنسان، المسلمون منهم والكفار، ومن كان له إمكانية للوقوف على الرصد الإحصائي والموضوعي في بعض المعاهد المتخصصة في بعض الدول الغربية فإنه سيقف مشدوهًا من حجم الأرقام المعلنة والتقارير المنشورة والتي ترصد الأضرار والأخطار بسبب ما يُعرض عَبْرَ الشاشات التلفزيونية، أضرار وأخطار في التصورات والمفاهيم، وفي الآداب والأخلاق والقيم الإنسانية، وفي الأمن والاستقرار، وفي صحة العقول والأبدان.

أبان تلك المخاطر والأضرار عدد من مفكري الغرب والمتخصصين في التربية والتقنين، برغم أن المشاهد المعروضة هي من صنع أيديهم وإنتاجهم، ومن وحي ثقافاتهم، لكنهم لم يجدوا بدًّا من إعلان تلك النتائج لعلهم أن يخففوا العواقب والنتائج المريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت