من ذوي الخبرة والمعرفة والمساهمة الطويلة في العمل وخدمة المجتمع، ومنهم عدد كبير لا زال يسهم بعطائه الفكري والإبداعي والعمل التطوعي، وهناك آخرون يشعرون بالملل والفراغ، والإحساس بالإهمال والانعزالية؛ ولكن يقال لهؤلاء:
إن التقاعد نعمة وفضيلة .... وسعادة الأرواح والأبدان
إن العمل الفكري والتطوعي يساعد المتقاعد على القضاء على أوقات الفراغ وبناء العلاقات الاجتماعية والمكانة الاجتماعية والاستفادة من عطائه وجهوده وخبرته بما يكسبه المحبة والرضا وتحقيق الذات والشعور بالقيمة والرضا عن النفس وهذه ناحية مهمة وانعكاس لمدى التقدير، وهو فيض من السرور يغمر المتقاعد نتيجة لتقدير عطائه وجهوده، وعلينا الاستمرار في تكريم المتقاعدين؛ فذلك له أثره وإيجابياته وإيجاد الحوافز واستمرار العطاء والإخلاص والعمل التطوعي لخدمة وطننا العزيز مع الاهتمام بإنشاء مراكز وأندية للمتقاعدين ذات نشاط متنوع يناسب هذه الشريحة الهامة من المجتمع، وأن يدعم ذلك معنويًا وماليًا، وأختم القول:
إن التقاعد فيه كل محاسن وتواصل وتقارب وعطاء