الصفحة 9 من 27

بداية عمل حقيقي وإسهام في المزيد من العطاء والنماء والتطور والرفعة والتقدم في نمو البلاد ومسيرة تطورها؛ لقد أدى المتقاعدون الجهود والمشاركات المثمرة خلال عملهم بكل إخلاص وتقدير للمسؤولية:

في كل عهد للبناء رجال

ولحكمة تتعاقب الأجيال

إن كثيرًا من المتقاعدين لا زالوا قادرين على العمل والعطاء والإبداع؛ فالعمل الثقافي والفكري والإبداعي والتطوعي لا يقف إطلاقًا عند سن معينة، وهناك نماذج في عالمنا الإسلامي في الماضي والحاضر ما زلنا نقرأ سيرهم واستمرارهم في العطاء والإبداع بعد سن التقاعد من المفكرين والعلماء والإداريين والمعلمين والعسكريين والمهندسين وغيرهم كل في اختصاصه؛ ولا شك أن هذا يعزز استمرار الاستفادة من خبرة بعض المتقاعدين وهي خبرة واسعة ناضجة؛ وخاصة ذوي الخبرات والمهارات في حقول مختلفة، وأحب أن أقول للذين ينظرون للتقاعد على أنه نهاية غير سعيدة: إن هذه النظرة غير صحيحة وخطأ فادح؛ فرحلة الحياة وعطاء الإنسان لا يتوقف بالتقاعد؛ بل يجب أن تستمر حافلة بالعطاء ومفعمة بالنشاط والعمل بمختلف أنواعه؛ بما في ذلك العمل التطوعي الخيري لخدمة الوطن؛ فالتطوع سمة إسلامية حث عليها الدين الحنيف وهو عنوان على رقي المجتمع وتطوره ودليل على وعيه ونهوضه وسموه واهتمامه بخدمة المجتمع دينًا ودنيا ...

وفي بلادنا نرى اليوم أعدادًا كبيرة وأفواجًا عديدة من المتقاعدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت