ودع رجل زوجته وستة أطفال مع ابنه الأكبر من زوجة أخرى، وذهبوا لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك عند أهل الزوجة وذويها في المنطقة الوسطى، وكان الابن الأكبر هو سائق السيارة، وبينما هم في منتصف الطريق انفجرت إحدى العجلات فاختل توازن السيارة ولم يستطع السائق أن يفعل شيئًا؛ حيث حل القضاء والقدر، وانقلبت السيارة مرات عديدة ثم استقرت، وقد نتج عن هذا الحادث الأليم وفاة الزوجة وخمسة أطفال معها؛ أما السائق فقد أغمي عليه ووضع في العناية المركزة لا يتكلم وظل في غيبوبة، وعلى بُعْدٍِ عُثر على الطفل السادس وعمره سنة ونصف حيًا لم يصب بأذى! فسبحان الله الذي يحيي ويميت ولا راد لقضائه، وله مقاليد السماوات والأرض، بيده الأمر وإليه المصير.
وهنا يجب أن نقف خاشعين أمام إرادة الله عز وجل وقدرته ونسأل أنفسنا:
من الذي أنقذ الطفل الصغير؟ وقضي بالموت على أمه وإخوته؟
وكيف ارتمى على الأرض بعيدًا عن السيارة، ولم يتأثر جسمه الغض وسلمت عظامه اللينة؟!
إنها قدرة الله عز وجل وهو اللطيف الخبير.