وختامًا أسأل الله سبحانه أن يعينا على سكرات الموت، وأن يجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وأن يجعل قبورنا وقبور أمهاتنا وآبائنا روضات من رياض الجنة، وأن يُنطق ألسنتنا على سؤال منكر ونكير، وألا يعذبنا في قبورنا، وأن يعيذنا من ظلمتها وضمتها ووحشتها، وأن يعيذنا من فتنة المحيا والممات، وأن يدخلنا الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء.
والحمد لله رب العالمين ...