انتهى كلامه مختصرًا [1] .
قال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين في «الشرح الممتع» : «إذا سألنا سائل: هل أدعو بعد السلام أو قبل السلام؟ قلنا له: ادع قبل السلام؛ لأن هذا الذي أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأنك ما دمت في صلاة فإنك تناجي فيها ربك خير من كونك تدعو بعد الانصراف» [2] .
وفي الأدعية والأذكار التي قيدت في الأحاديث بدبر الصلاة قال عنها العلامة ابن عثيمين في «شرح رياض الصالحين» : «أن المقيد بالدبر - أي: دبر الصلاة - إن كان دعاءً فهو قبل التسليم، وإن كان ذكرًا فهو بعد التسليم، ويدل لهذه القاعدة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود في التشهد لما ذكره قال: «ثم ليتخير من الدعاء ما شاء أو ما أحب، أو أعجبه إليه» ، أما الذكر فقال الله تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [النساء: 103] » [3] .
(1) مجموع فتاوى ابن باز (11/ 194) .
(2) الشرح الممتع (3/ 202) .
(3) «شرح رياض الصالحين» لابن عثيمين (كتاب الأذكار باب فضل الذكر والحث على شرح حديث معاذ - رضي الله عنه - «لا تدعن أن تقول دبر كل صلاة» ) .