1 -الإخلاص لله جل وعلا في تلاوة القرآن، وقد تقدم الكلام على خطورة الرياء في هذا الشأن.
2 -الوضوء والطهارة؛ إذ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يمس المصحف إلا طاهر» . [صحيح الجامع: 7657] ؛ أما التلاوة من غير مصحف بالنسبة للحائض فقد اختلف العلماء في جوازها؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وليس في السنة حديث صحيح صريح من منع الحائض من قراءة القرآن» .
3 -الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم قبل التلاوة؛ لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَاتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} : [النحل: 98] .
4 -ترتيل القرآن والتغني بآياته: وذلك بتزيين الصوت دونما الوقوع في محظور، قال تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا} .
[المزمل: 4] .
5 -تَدَبُّرُ القرآن والخشوع لآياته ووعده ووعيده، واستحضار عظمة الله جل وعلا حين ترتيله؛ قال تعالى: {الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: 23] .
قال عبد الله بن عروة بن الزبير: قلت لجدتي أسماء بنت أبي بكر