رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله عز وجل ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» . [رواه مسلم] .
*أبشري بالحسنات: فإن تلاوة القرآن تثمر الحسنات العظيمة؛ كما بَيَّنَ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» . [صحيح الجامع: 6469] .
فهنيئًا لك أخية بهذه المنازل العظيمة، وبشرى لك إن كنت ممن يحمل هَمَّ حفظ القرآن والعناية بعلومه، والنهم من خيراته؛ فإنه والله نعمة تغبطين عليه، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار» . [رواه البخاري ومسلم] .
واليك أخية جملة من آداب حفظ القرآن وتلاوته.