الله - صلى الله عليه وسلم - عن جبريل عليه السلام؛ كذلك ينبغي عليك أختي المسلمة أن تحفظيه بالتلقين عن الحافظات المتقنات في مدارس التحفيظ ونحو ذلك.
فإن الالتزام بآداب التلاوة يعينك على شيئين:
الأول: تَدَبُّر القرآن الذي هو المقصود والثمرة المرجوة من تَعَلُّمِ القرآن وتلاوته، ويكون التدبر أحسنَ ما يكون إذا كانت تلاوة القرآن مرتلة مجودة؛ قال تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا} . [المزمل: 4] .
فالترتيل - أخية - يعينك على النطق السليم للكلمات والجمل مع مراعاة معانيها، كما أنه يعينك على التغني بالقرآن؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «زينوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا» . [رواه الحاكم] .
الثاني: حفظه؛ فالترتيل له دور كبير في حفظ القرآن؛ فالذي يحفظ القرآن بالترتيل والتجويد يكون أسهل عليه وأدعى لتذكره من الذي يحفظه من غير ترتيل.