الصفحة 7 من 13

ولم أستفق .. إلا بعد وقت طويل .. وبعد أن وجدت نفسي على حافة الدمار .. تساءلت بصدق في لحظات ساكنة أين العطب؟ وما الذي يدفعني إلى أن أفقد حيائي .. وأتجرأ بهذا الشكل على المعاصي .. وأرى عفافي مهددًا في كل لحظة؟ لماذا لست ملتزمة بالدين كفلانة .. وفلانة! من الصالحات القانتان! لماذا أشعر بالضيق ولا أتذوق طعم السعادة؟! ولماذا يتوب الممثلات .. والمغنيات والفنانات .. ويعدن إلى الله، ويعلن أن ما كن فيه ضلال وخطأ .. بينما أظل أنا أتجرع سموم ضلالهن الذي تبن منه من الأفلام والمسلسلات؟!!

كل تلك التساؤلات .. دفعتني إلى وقفة صادقة مع نفسي تبينت منها الخلل! إنه التربية يا أماه!

فلم تكن فطرتي لتتلوث بتلك المخالفات لولا أني نشأت عليها كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطر فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه» .

فعودة بنا يا أماه إلى حياة الفضيلة .. ولنستبدل الغناء بذكر الله .. والقنوات الهابطة بالأشرطة النافعة.

لقد تربيت على حبك، والتفاني في محاكاتك في كل الأمور صغيرها وكبيرها، فالحسن عندي تعلمينه وتقولينه ..

ومن ثم فقد استحسنت ما أنت عليه من العادة في اللباس .. وقلدتك فيها منذ الصغر .. لكنني وبعد أن ترعرعت ونشأت .. واطلعت وقرأت .. وجدت أن لباسي هو تبرك وسفور، قد حرمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت