جل وعلا، وجعل أهله هم أهل النار.
لقد أيقنت أن التبرج بدعة دخيلة على مجتمعنا .. وعاداتنا .. وأصولنا .. وديننا .. فهو في بيتنا دخيلة تسلل على حين غفلة .. وفي لحظة ضعف ليجد له مكانًا في عقول تناست دينها .. وما أوجب الله عليها من الأمور في لباسها.
فالله جل وعلا قد فرض الحجاب على المؤمنات .. وفقهاء الإسلام قد فقهوا فرضيته وأجمعوا على ذلك .. وعلموا من ذلك تحريم التبرج وأنه من كبائر الإثم ..
قال تعالى في بيان تحريمه: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [رواه مسلم] .
قال الذهبي رحمه الله: قيل: هو أن تلبس المرأة ثوبًا رقيقًا يصف لون بدنها، ومعنى مائلات قيل: مائلات يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن ..
ثم قال: ومن الأفعال التي تلعن عليها المرأة: إظهار الزينة والذهب، واللؤلؤ من تحت النقاب، وتطيبها بالمسك والعنبر والطيب إذا خرجت، ولبسها الصياغات والأزر والحرير والأقبية القصار مع